المؤتمر الصحفي لرئيس الائتلاف الوطني في ختام الزيارة الرسمية لدولة قطر
مقتطفات من المؤتمر الصحفي لرئيس الائتلاف الوطني السوري سالم المسلط، من مقر السفارة السورية في الدوحة، في ختام الزيارة الرسمية التي يقوم بها لدولة قطر. رئيس الائتلاف الوطني، سالم المسلط: - زيارتنا لقطر وتشاورنا مع الدوحة مهم ومتواصل، نحنا نحتاج لأشقائنا والسماع لوجهة نظرهم، وأن نبحث في إيجاد الحل وتسريعه من أجل إنهاء المعاناة السورية. - لمسنا من الإخوة القطريين ثباتاً على موقفهم الداعم للقضية السورية والشعب السوري، وكان لقاؤنا مع المسؤولين القطريين مميزاً وإيجابياً، ونؤكد على مركز قطر العربي الدولي ودورها الداعم لقضايا الشعوب. - عقدنا لقاء مع مسؤولين أمريكيين، وأكدوا لنا أن الولايات المتحدة ملتزمة بتطبيق قانون قيصر كما أكدوا رفضهم القاطع للتطبيع مع نظام الأسد. - الحصار الحقيقي هو الذي يرتكبه النظام على الشعب السوري منذ أكثر من 5 عقود. - عقدنا لقاءات مع مراكز بحثية وبحثنا معهم العديد من الملفات، وأجرينا لقاءات مع العديد من الشخصيات السورية وأكدنا لهم على موقف الائتلاف الثابت في الدفاع عن قضية الشعب السوري وحقوقه. - نتمنى أن نجد حلاً سريعاً للقضية السورية، ونريد أن نرى حلاً يرفع المعاناة عن شعبنا. - لا نرى أي بوادر إيجابية في المساعي الأممية الحالية، ولا جدية لدى النظام في الانخراط بالعملية السياسية وبشكل خاص اللجنة الدستورية ونحن ملتزمون بتطبيق القرار 2254. - الوضع السياسي الحالي يحتاج إلى أن يعاد النظر فيه ولا يوجد أي نية لتأسيس جسم جديد، وهناك حرص كبير على تفعيل المؤسسات السياسية الثورية بالإضافة لندوات حوارية وتشاورية والحديث عن قواسم مشتركة ورؤية واحدة تبدأ بسورية بدون نظام الأسد. - لا جسم جديد للمعارضة، حوارات وندوات تشاورية بين السوريين، ونكنّ كل التقدير والاحترام للقائمين عليها ولا نشك بوطنيتهم، الائتلاف المؤسسة السورية الرئيسية للسوريين والهدف هو تفعيل المسار السياسي. - الائتلاف مؤسسة سياسية وفاعلة ومنذ التأسيس ملتزم بثوابت الثورة، وقوة الثورة هو بوحدة المعارضة السورية المكونة له، وهذا ما نعمل عليه بشكل متواصل من خلال التواصل والتفاعل مع كل قوى الثورة والمعارضة السورية. - النظام في 2015 وقبل بدء العدوان الروسي لا يسيطر على أكثر من 17 % من الأراضي السورية، لكنه بمساعدة روسيا والاحتلال الإيراني وعشرات الميليشيات قتل وهجّر ملايين السوريين بهدف البقاء في الحكم. - أكدنا للسيد بيدرسون رفضنا لتحويل قضية الشعب السوري لمجرد قضية إنسانية، وأن نظام الأسد ومنذ بدء جولات التفاوض بعام 2014 لم يقم بأي خطوة إيجابية للحل في سورية، بل على العكس عمل على تعطيل كافة مساعي الحل. - عودة النظام إلى الجامعة العربية، وأي مسعى للتطبيع مع النظام هو مكافئة للنظام على جرائمه، هو تعزيز للمخطط الإيراني الكارثي والحاقد على المنطقة وشعوب المنطقة. - ندين كل عمل إرهابي يستهدف أي دولة عربية من الميليشيات التابعة لإيران، وعلى رأسها ميليشيات الحوثي.
المعلومات الأساسية
التصنيف الرئيسي
التصنيف العام
الناشر
الدولة / المدينة
كود الذاكرة السورية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الصدور