دمشق: تراجع الحراك المدني بعد سقوط الميدان
تاريخ الحدث: ٢١ تموز ٢٠١٢
شهد الحراك المدني في دمشق تراجعًا مع تواصل المعارك والحملة العسكرية التي أطلقها النظام، وشهدت دمشق مظاهرات في حيّ الشاغور (جامع الإصلاح، جامع الباشورة)، المَزَّة (حيّ المصطفى، جامع الزاوية)، ومظاهرة في قبر عاتكة بعد التراويح (جامع الذهبية).
كما شيّع بعض الأهالي في الصالحية الشاب زياد حميدو الذي أطلقت عليه قوّات الأمن الرصاص خلال مظاهرة شارع خالد بن الوليد أمس، وشيّع أهالي ركن الدين الشاب إبراهيم الحسني، وأقام أهالي الشاغور مجلس عزاء للشاب محمد مرعشلي، في حين دفن أهالي برزة خِفيةً في أحد البساتين الشاب خالد الحاج يوسف الذي قُتِل برصاص قنّاص.
بينما نقل الناشطون انتشار القمامة في أحياء دمشق مع توقف عمل البلديات بسبب المعارك، وسط حالة نزوح وفوضى في المدينة، كما تحدث ناشط لـ "فرانس24 " عن أزمة الخبز في العاصمة، وحركة سير خفيفة في الشوارع بعد إعلان النظام إعادة سيطرته على حيّ الميدان، مع إقفال نسبة كبيرة من الأسواق.
المعلومات الأساسية
المحافظة: محافظة دمشق
نوع الحدث: مظاهرة، حراك مدني
تصنيف الحدث: مدني
النوع الفرعي: ضد مدنيين، تشييع
كود الذاكرة السورية: SMI/D/102738
المنطقة
محافظة دمشق-الميدانمحافظة حمص-جوبرمحافظة دمشق-برزة البلدمحافظة دمشق-ركن الدينمحافظة دمشق-مخيم اليرموكمحافظة دمشق-الشاغورمحافظة دمشق-قبر عاتكةمحافظة دمشق-المصطفى
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
فيديوهات ذات صلة
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية