الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

بيان الجبهة الديمقراطية العلمانية بشأن تصريح رئيس النظام التركي حول إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا

بيان بشأن تصريح أردوغان الاستعماري

إننا في الجبهة الديمقراطية العلمانية – المعارضة، ومؤتمر القوى الوطنية الديمقراطية والعلمانية، وهيئة العمل الوطني، وجميع القوى المتحالفة الموقعة أدناه.. ندين بأشد العبارات ونقاوم بكل ما لدينا من إمكانات وبكل الوسائل المشروعة التصريحات الرخيصة لرئيس النظام التركي حول إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا تكشف الألاعيب العدوانية التي يرسمها هذا النظام ضد سوريا ووحدة أرضها وشعبها. ونقف خلف جيشنا السوري البطل وحلفائه لتحرير كل شبر من الأرض السورية من رجس الاحتلالات التركية والأمريكية والإسرائيلية والإرهابية والانفصالية دفاعا عن المصالح الوطنية العليا للشعب السوري الصامد للحفاظ على الدولة السورية حرة مستقلة واحدة أرضا وشعبا بحسب مبادئ الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.

إن النظام التركي الطامع في إعادة الخلافة العثمانية والذي يتبجح علنا بالقول: " نعم.. نحن العثمانيون الجدد "والذي ينشط وفق ما يسميه "عمق الاستراتيجية التركية" في الداخل والخارج لبسط نفوذه على جميع مناطق الناطقين باللغة التركية واستعمار دولهم والأرض التي يعيشون عليها من خلال توسعه الاستعماري والتدخل في الشؤون الداخلية لدولهم والتغيير الديمغرافي للسكان بالتهجير والإسكان القسريين.. لا يفتأ يجدد مشاريعه الاستعمارية في الدول المجاورة لتركيا بعامة وعلى الأرض السورية بخاصة بحجة واهية عنوانها "ضمان الأمن القومي التركي"، وسياسة تضليل أخرى عنواها " صفر مشاكل مع الجيران".. كلما حانت أي فرصة كانت هنا أو هناك، وكأن هناك عدوا وهميا يهدد الحدود التركية سواء من أدربيجان أو أرمينيا أو إقليم كارباخ أو سوريا أو العراق أو إيران أو غيرها، تدخل مستمر في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، لا يتورع لحظة واحدة عن انتهازها،، وكلما فشل مشروع انتهز أي فرصة متاحة لتجديده، متوهما بأنه يمكن أن يحقق مشروعه باحتلاله الاستعماري للأرض السورية، بالتزامن مع تهجير مجموعات كردية من مناطقهم الأصلية في ديار بكر إلى الجزيرة السورية لإحداث تغيير ديمغرافي بزيادة كردية تمهيدا لفصل الجزيرة السورية عن الدولة السورية، وبتهجير المجموعات والسكان السوريين الأصلين نحو الداخل السوري، على طول الشريط الحدودي بعمق لا يقل عن 30كم، وتهجير السكان الأتراك والعرب في تركيا، والسوريين اللاجئين إلى تركيا خلال الأزمة، وحصرهم هؤلاء جميعا في ذلك الشريط العنصري للفصل بين السورين الأكراد والأكراد في تركيا، وحل القضية الكردية في تركيا على حساب استقلال الدولة السورية ووحدتها أرضا وشعبا..

ولا شك في أن هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني للنظام التركي يلقى الدعم الدائم من أمريكا والدول حلف الناتو سياسيا وعسكريا وماليا، وقد ظهر ذلك جليا من خلال:

- الموقف الأمريكي الذي أعطى النظام التركي الضوء الأخضر لاحتلال عفرين وجرابلس، بحجة أن القوات الأمريكية لا علاقة لها بغرب الفرات،

- موقف الرئيس الأمريكي "ترامب" حين أعلن صراحة بأن بإمكان أردوغان أن يتدخل ويتوغل في الأرض السورية ليس بعمق 30 كم وحسب ، وإنما بعمق 60 كم،

- توسط القوات الأمريكية بين الاحتلال التركي و" قسد" مما أدى إلى انسحاب قوات " قسد" وتسليم الأرض السورية لقوات الاحتلال التركي.

- دخول القوات الأمريكية إلى اعزاز مؤخرا وتمركزها في القواعد التركية، تمهيدا لتنفيذ لهذا المشروع الاستعماري الاستيطاني على الأرض السورية انتهازا للفرصة التي يتوهمها النظام التركي وحلفاؤه في دول الناتو أنها قد خلقت ظروفا سانحة ومتاحة؛ إذ إن روسيا مشغولة في عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا..

- إضافة إلى نتائج مؤتمر استكهولم الذي عقدته " مسد" برعاية سويدية، وقد أشار بعض ما صدر من نتائجه إلى استكمال التعاون الاقتصادي بين شمال شرق سوريا، وشمال غرب سوريا ليشمل التعاون بين " قسد، ومسد والإدارة الذاتية" وجبهة النصرة في " إدلب" لإعادة تأهيل المنظمات الإرهابية وعلى رأسها جبهة النصرة برعاية تركية أمريكية أوربية لتشكيل جسم اقتصادي انفصالي عن دمشق وحلب..

- سيطرة النظام التركي على ما يسمى الائتلاف سيطرة تركية خالصة، وعلى تشكيل أعضاء اللجنة الدستورية؛ للتحكم التركي التام في مسار الحل السلمي في جنيف وعرقلته بكل الوسائل ليتسنى تحقيق غايات الاحتلال التركي الاستعماري.

- عرقلة تنفيذ استحقاقات الاتفاقات بشأن اتفاق بوتين - أردوغان (مناطق وقف التصعيد وتشغيل الطريق 4م و5م).

- ازدواجية التلاعب بقرارات أستانا وسوتشي وعرقلتها عمليا، ومن ثم نسفها من خلف ظهور الشركاء الآخرين..

- ربط ما يجري في جبال قنديل العراقية بما لا يجري مثله في الأرض السورية.. وكأن مبررات التدخل التركي المدان في العراق هي نفسها تنطبق على سوريا، ومما يؤسف له، أن تبعية "" قسد" للإملاءات الأمريكية في كثير من الأحيان تعطي النظام التركي الحجة تلو الحجة مما يسهل للنظام التركي كل وسائل احتلال الأرض السورية لتنفيذ حزام الفصل العنصري والمشروع الانفصالي في سوريا بما يشي وكأن هناك تواطؤا بين " قسد" والنظام التركي والتشكيلات الإرهابية في الشمال الشرقي والشمال الغربي.

- مشاريع بناء المدن السكنية المخدّمة القائمة على قدم وساق في مناطق عفرين واعزاز وجرابلس.. لإسكان بضعة ملايين نسمة تبدأ بتمويه إيواء المهاجرين والمهجرين المدنيين في المخيمات الذين تم سوقهم إليها ببنادق الإرهاب واقتلاعهم من مساكنهم وأملاكهم وأعمالهم ليكونوا دروعا بشرية، ومبررات كثافة سكانية إنسانية لحماية التشكيلات الإرهابية من الفرز والقصف والطرد.. وتنتهي باستيطان استعماري عنصري يمثل بؤرة دائمة للخطر والتوتر في الشرق الأوسط كله يضاف إلى ما يمثله الاستيطان الصهيوني في فلسطين..

النظام التركي الحاكم لا يختلف في أساليبه ولا في ادعاءاته الكاذبة الصادرة عن الراعي الأمريكي ذاته، وهي لا تنطوي إلا على مشروعه الاستعماري الاستيطاني التركي العنصري لضم أرض سوريا جديدة إلى إضافة إلى ضمه لواء اسكندرون 1938 بالتواطؤ مع دول الغرب الاستعماري نفسها قبيل الحرب العالمية الثانية..

أما سكان المخيمات من المدنيين اللاجئين إليها فلم ولن يحظوا بالسكن في البلدات والمدن التي يتم بناؤها لأنها مخصصة حصرا لاستقطاب الأتراك الفاشيين المغامرين من القرى والبلدات والمدن، ولتسكين المرتزقة السوريين الموالين للنظام التركي من القطاع المدني، والمجندين في التشكيلات المسلحة التي تسيطر عليها مخابراته العسكرية، ليس غير؛ لإجراء تغيير ديمغرافي في الشريط السوري المحتل وبسط النفوذ التركي عليه بانتظار ضمه نهائيا في مشروع التوسع التركي ممهدا له بإنشاء قواعد عسكرية في كل من سوريا والعراق الشقيق.

هذه المعطيات كلها، إضافة إلى التصريحات الرعناء المتتالية لأردوغان ووزيري دفاعه وخارجيته ومجالس أمنه تؤكد على احتمال شن هجوم عسكري التركي من جديد على الأرض السورية، لفرض الاحتلال الاستعماري.

وعليه، فإننا في الجبهة الوطنية الديمقراطية العلمانية – المعارضة، نؤيد بشدة بيان وزارة الخارجية السورية في هذا الصدد، وقد ورد فيه" إن التصريحات الرخيصة لرئيس النظام التركي حول إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا تكشف الألاعيب العدوانية التي يرسمها هذا النظام ضد سوريا ووحدة أرضها وشعبها". ونقف في الخندق الوطني في صف جيشنا السوري البطل وصفوف القوى الوطنية والتقدمية السورية للدفاع عن الدولة السورية الحرة المستقلة الواحدة أرضا وشعبا. ونطالب حلفاءنا بوقفة حاسمة سريعة مباشرة لردع شن أي عدوان تركي بالعملية العسكرية الجديدة التي يهدد بها أردوغان، ولهزيمة مشروعه الاستيطاني الاستعماري الانفصالي المناقض لكل مبادئ الأمم المتحدة، ولقرارات الشرعية الدولية. كما نؤيد تصريح السيد "ستيفان دوجاريك" المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش معلقا على خطط تركيا لإنشاء منطقة أمنية بالقرب من حدودها الجنوبية: "نحن ندافع عن وحدة أراضي سوريا. سوريا لا تحتاج إلى عمليات عسكرية. سوريا بحاجة إلى حل سياسي والمزيد من المساعدات الإنسانية. ونحن نعمل على هاتين المسألتين.". بيد أن الطاغية آردوغان صرح بأن بلاده تستعد لشن عملية عسكرية جديدة للرد على الهجمات التي تهدد أمن تركيا القومي. وكرر ذلك بكل وقاحة اليوم وزير خارجيته..

كما نهيب بجميع أطراف القوى الوطنية وأبناء الشعب السوري من جميع مكوناته التاريخية والمجتمعية بالوقوف يدا واحدة لمقاومة الاحتلالات الأمريكية والتركية والصهيونية والإرهابية والانفصالية. كما نطالب دول الجامعة العربية والمنظمات الإقليمية والعالمية ودول العالم وشعوبها للوقوف ضد مخططات النظام التركي الاستعمارية سواء على الأرض السورية أو العراقية أو غيرها..

تحيا سوريا حرة مستقلة واحدة أرضا وشعبا. يحيا الجيش السوري البطل وحلفاؤه الميامين.

دمشق 26 /5/ 2022.

المنسق العام والناطق الرسمي

د. اليان مسعد.

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2022/05/26

البلد المستهدف

العراقالسويد-ستوكهولمالولايات المتحدة الأميركية-واشنطنتركياروسياسورية

المنطقة الجغرافية

محافظة حلب-منطقة اعزازمحافظة حلب-منطقة جرابلسمحافظة حلب-منطقة عفرين

نوع الوثيقة

بيان سياسي

التصنيف الفرعي

إدانة

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/593868

وثائق أخرى للجهة المصدرة

كلمة الافتتاح للمؤتمر العام لهيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

تاريخ الصدور:

2014/05/13

البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي الأول لهيئة العمل الوطني الديمقراطي

نوع الوثيقة:

بيان ختامي

الجهة المصدرة:

هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

تاريخ الصدور:

2014/05/13

بيان من هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية حول اجتماع المكتب التنفيذي للهيئة

نوع الوثيقة:

محضر

الجهة المصدرة:

هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

تاريخ الصدور:

2014/05/24

بيان هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية حول مبادرة اللقاء التشاوري

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

تاريخ الصدور:

2014/05/12

النظام الداخلي لهيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

نوع الوثيقة:

قرار / تعميم إداري

الجهة المصدرة:

هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

تاريخ الصدور:

2014/05/13

نظام داخلي لهيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

نوع الوثيقة:

نظام داخلي

الجهة المصدرة:

هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

تاريخ الصدور:

2014/05/13

البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي الأول لهيئة العمل الوطني الديمقراطي

نوع الوثيقة:

بيان ختامي

الجهة المصدرة:

هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

تاريخ الصدور:

2014/05/12

مشروع النظام الداخلي لهيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

نوع الوثيقة:

نظام داخلي

الجهة المصدرة:

هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

تاريخ الصدور:

2014/05/13

بيان هيئة العمل الوطني الديمقراطي حول الحقوق السياسية والمواطنة

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية

تاريخ الصدور:

2014/05/13

شخصيات مرتبطة

كيانات متعلقة

حلف شمال الأطلسي - الناتو

حلف شمال الأطلسي - الناتو

جامعة الدول العربية / الجامعة العربية

جامعة الدول العربية / الجامعة العربية

الإدارة الذاتية الديمقراطية

الإدارة الذاتية الديمقراطية

مجلس سوريا الديمقراطية

مجلس سوريا الديمقراطية

جبهة النصرة

جبهة النصرة

التحالف الدولي ضد داعش

التحالف الدولي ضد داعش

قوات سوريا الديمقراطية - قسد

قوات سوريا الديمقراطية - قسد

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد