بيان رفض من شباب الحراك الثوري لمشروع "المناطق الآمنة"والتمهيد للتقسيم
"الائتلاف" ومشروع "المناطق الآمنة"،والتمهيد للتقسيم.
لا بد من الوقوف بإجلال أمام الانتصارات العظيمة،المتلاحقة، لثوار شعبنا السوري العظيم،حيث أظهر توحدهم وتكتلهم،مدى هشاشة عدوهم،ومدى ضعفه، رغم تفوقه بالعدة والعتاد،هذه الانتصارات المتتالية المتنقلة من حوران الى الزبداني والقلمون وادلب،وجسر الشغور،دفعت العرب،ودول الحل السوري،الى تغيير قواعد اللعبة واساس المشروع السياسي،الذي كان مبنيا على قوة النظام، وضعف الثوار،بينما و قد تغيرت قواعد اللعبة،بعد أن تبين للعالم أجمع أن الثوار هم الأقوى،وأن الشعب ينتزع حريته بنفسه،وأن أي مشروع سياسي، لا بد له مراعاة قرار الثوار،وخطى الثوار الجبارة،وأن يكون على قدر همتهم،وعلى نفس عزيمتهم وجبروت إرادتهم.
وبناء عليه فإن "شباب الحراك الثوري"،ينتقدون وبشدة حديث رئيس الائتلاف السوري "خالد خوجة"و استخدامه لتعبير " المناطق الآمنة"،كبديل عن تصريح متوافق عليه وهو:"منطقة آمنة"،الذي طالب به الثوار سابقاً.
حيث أن "المناطق الآمنة"،تعني منطاق منتشرة في عدة جبهات سورية،تنزع منها السلاح،ويجري عليها منع القتال،وترسم لها حدود ومناطق،وتفرض بقوة الأمم المتحدة،ومجلس الأمن،وهو النسخة المعدلة لمشروع "المناطق الخامدة"، الذي كان المبعوث الدولي "ديميستورة"،يحاول تسويقه سابقا،سعياً منه لتثبيت الثوار في مواقعهم، ومنعهم من التقدم، وتثبيت قاعدة تفوق النظام العسكري،تمهيداً لتكريس نظام الأسد، كشريك أساسي في المشروع السياسي ،ويدع له اليد العليا فيه.
ليس مستغرباً أن يتم طرح مشروع "المناطق الآمنة"،من قبل المبعوث الدولي، المعروف بانحيازه لرؤية نظام الأسد، في الحل السوري،إنما من المستغرب والمشجوب والمستنكر،أن يبحث "الائتلاف" طرح مشاريع،تعاكس حركة الثوار على الأرض،وتحد من مد الانتصارات،عبر اقناع المجتمع الدولي، بالضغط على الدول الداعمة لمشروع الانتصارات على الأرض،وتحويل هذا الدعم لمشروع " المناطق الآمنة"،الذي سيُكرِّس، وباتفاق دولي، حالة بقاء أشلاء هذا النظام، جاثمةً على صدر الشعب السوري،وستؤدي لرسم حدود لـ ما يسمى" مناطق آمنة"،والتي بدورها ستمهد الطريق، لمرور مشاريع التقسيم،من باب " المناطق الآمنة"،وبقوة المجتمع الدولي،وتآمر وضعف المعارضة و" الائتلاف ".
إننا في "شباب الحراك الثوري" إذ نبارك لثوارنا هذه الانتصارات العظيمة،فإننا نؤكد رفضنا، ورفض جميع الأحرار والشرفاء، والثوار العظماء،أي مشروع يحد من انتصارت الثوار، أو يؤسس لتقسيم البلاد،ويخدم المشاريع الأسدية والصفوية،ويصب في مصلحة أعداء الشعب السوري،كما ونعتبر أي "لقاءات تشاورية" سيجريها الائتلاف، في "جنيف" الاسبوع القادم،بوجود "ايران" ونظام العصابة، على أساس مشروع " المناطق الآمنة"،هو عمل عدائي مباشر ضد الثورة السورية العظيمة،وثوارها،وهدراً لدم شهدائها وتناسياً لعذابات معتقليها،ومتاجرةً بانتصاراتهم،وتقدمهم.
شباب الحراك الثوري السوري
3-5-20015
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
المنطقة الجغرافية
نوع الوثيقة
العنوان الأصلي للوثيقة
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
بيان شباب الحراك الثوري السوري لا للتفاوض " تحت التعذيب "، ونعم لـ " التفاوض الحر "
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
شباب الحراك الثوري
تاريخ الصدور:
2016/01/26
بيان استنكار من شباب الحراك الثوري السوري لظهور أسرى من طائفة النظام لدى جيش الإسلام في أقفاص
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
شباب الحراك الثوري
تاريخ الصدور:
2015/11/02
بيان شباب الحراك الثوري السوري حول التدخل الإيراني السافر في سورية
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
شباب الحراك الثوري
تاريخ الصدور:
2015/02/23
بيان شباب الحراك الثوري السوري حول مجازر حلب
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
شباب الحراك الثوري
تاريخ الصدور:
2017/04/28
بيان شباب الحراك الثوري السوري بعنوان: "حاسبوا هيئة التفاوض وادعموها"
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
شباب الحراك الثوري
تاريخ الصدور:
2017/12/27
بيان القاهرة من أجل سورية
نوع الوثيقة:
بيان ختامي
الجهة المصدرة:
شباب الحراك الثوري
تاريخ الصدور:
2015/01/23
بيان شباب الحراك الثوري حول إغلاق مكتب رئاسة الإئتلاف في القاهرة
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
شباب الحراك الثوري
تاريخ الصدور:
2015/01/28
بيان الحراك الثوري السوري يوجه نداء إلى اللبنانيين لوقف ارسال أبنائهم للقتال
نوع الوثيقة:
نداء / مناشدة
الجهة المصدرة:
شباب الحراك الثوري
تاريخ الصدور:
2015/05/05
بيان شباب الحراك الثوري السوري يعلن تعليق كافة أنواع المفاوضات حول عودة اللاجئين السوريين من لبنان بعد اعتداء الأمن العام اللبناني على سيدة سورية بالضرب
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
شباب الحراك الثوري
تاريخ الصدور:
2017/02/16
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية