خولة دنيا
مديرة مكتب شبكة المرأة السورية في مدينة غازي عنتاب، وشاعرة وصحفية وباحثة سورية.
عملت خولة دنيا كعضوة في لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان خلال الفترة ما بين 2000 حتى 2002، ونشرت العديد من الدراسات منها "المرأة السورية بين الواقع والطموح"، و"تقرير عن إعلان دمشق عن المعتقلين (2008)". اعتقلت خولة دنيا في المرة الأولى عام 1990، وقضت مدة ستة أشهر في الأفرع الأمنية.
بعد انطلاق الثورة السورية، كانت أحد الموقعين على البيان التأسيسي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي إلا أنها لم تنخرط فيها. انضمت للمجلس الوطني السوري عند تأسيسه ضمن كتلة المستقلين/برهان غليون، ونظراً لنشاطها الثوري وكتاباتها المعارضة، تم ملاحقتها من قبل الأجهزة الأمنية وذلك منذ شهر كانون الأول 2011، لتضطر للمغادرة نحو لبنان عام 2013، وليلتحق بها زوجها جلال نوفل بعد عام من ذلك، بعد أن تم اعتقاله لأربعة مرات. انتقل الزوجان إلى ألمانيا ومنها إلى تركيا بداية عام 2017 حيث أقاما بعد ذلك.
شغلت خولة دنيا منصب رئاسة مجلس إدارة مؤسسة الإغاثة والتنمية الإنسانية السورية " نجدة ناو " في سوريا، وهي عضوة في الحركة السياسية النسوية السورية.
نالت جائزة حقوق الإنسان والعمل الإنساني من منظمة Lew Kopelew في ألمانيا.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
منصب
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
كيانات منتمٍ إليها
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
يوميات مرتبطة
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
سنة الميلاد
الجنسية
الاسم بالأحرف اللاتينية