خليل الرفاعي
نائب منشق عن مجلس الشعب السوري.
يُعدّ الرفاعي ثاني نائب يُعلن انشقاقه أو استقالته من مجلس الشعب السوري، بعد ناصر الحريري، وذلك بتاريخ 23 نيسان/ أبريل 2011، احتجاجًا على النهج الأمني والقمعي الذي انتهجه النظام ضد المدنيين في محافظة درعا.
اشتُهر بمقولته: "إذا الشعب سيئ فأنا أمثله".
بعد انشقاقه، لجأ إلى الأردن وأقام فيها حتى وفاته في 20 آذار/ مارس 2020 إثر مرض السرطان. وكان ابنه أيمن قد انضم إلى صفوف الجيش السوري الحر عام 2013، وقُتل في معركة الرماح العوالي بمدينة درعا.
المعلومات الأساسية
الجنس
ذكر
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
منصب
كود الذاكرة السورية
SMI/A300/1898
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
فيديوهات ذات صلة
يوميات مرتبطة
الوثائق المتعلقة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
الشهادات المرتبطة
استقالة عضوي مجلس الشعب اثر مجزرة ازرع
تاريخ التصوير: 2019/11/17
شارك
لقاء الوفود مع بشار الأسد وكلمة أبو رومية في مجلس الشعب
تاريخ التصوير: 2019/11/29
شارك
التضامن مع درعا المحاصرة وبداية الانشقاقات في شهر نيسان 2011
تاريخ التصوير: 2019/11/29
شارك
معلومات سريعة
تاريخ الوفاة
2020/03/20
الجنسية