رياض درار
الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية.
رياض حمود درار من مواليد 1954 مدينة دير الزور، سوريا.
حصل على بكالوريوس لغة عربية من جامعة دمشق.
كان داعياً وإماماً في مسجد بدير الزور.
عروبي وحدوي ناصري رافض للفيدرالية.
منذ 2000، أصبح رياض درار ناشطاً سياسياً وبدأ العمل مع مختلف المنظمات غير الحكومية.
بعد أحداث الأكراد في سوريا عام 2004، اعتقل الشيخ محمد معشوق الخزناوي، زعيم ديني صوفي كردي، وقتل في مايو/آيار 2004.
كان رياض درار من بين الموجودين في جنازة الخزناوي، وألقى كلمة.
في الشهر التالي، اعتقل درار.
في 2 أبريل 2005، حكم عليه بالسجن 5 سنوات.
في 10 يونيو 2010، أفرج عن درار.
بعد أن أخرجته مظاهرات مدينته من العزلة التي كان يعيشها في مكتبة القرطاسية التي افتتحها بعد السجن، ليدعوه لؤي حسين إلى مؤتمر سميراميس، ويعود بعدها إلى الواجهة بمبادراته المنفردة في دير الزور، وتوجهه مع أربع شخصيات محلية لمقابلة آصف شوكت عند اقتحام الجيش المدينة في 2011، وقد تغير كثيراً بعدها إذ رأى أن النظام يحسب حساباً كبيراً للثورة.
في يونيو 2011، أثناء المراحل المبكرة من الانتفاضة السورية، أصبح عضواً مؤسساً لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، كتلة معارضة سورية.
أصبح درار شخصية رئيسية في المعارضة السورية.
لكن رياض، الذي ترك المدينة منتصف 2012 باتجاه القامشلي، كان ما زال يرى ضرورة التفاوض مع إيران لأنها «دولة عظمى!».
في أغسطس 2014، استقال من مجلس سوريا الديموقراطية لافتقاده الوحدة.
ومن دمشق إلى القاهرة ثم إلى طلب اللجوء صار لدى الشيخ رياض ما يفعله في المؤتمرات، كداعية متنور يعيش من مردود تردده إليها، ليرسل الراتب الذي يتلقاه من حكومة النمسا إلى عائلته في أورفا التركية.
في 25 فبراير 2017، أثناء المؤتمر الثاني لمجلس سوريا الديموقراطية الذي عُقد في المالكية، أُنتخب درار رئيساً مشاركاً للمجلس، خلفاً لهيثم مناع، أحد الأعضاء السابقين في المجلس والذي تقدم باستقالته.
بعدها أعلن درار دعمه للاتحادية والديمقراطية في سوريا، وتشمل دير الزور.
وصرح درار في نوفمبر 2018 قائلاً:: "فلتزوّدنا الدولة السوريّة بدفاع جوي".
وباستثناء دفاعه التشبيحي عن الائتلاف في نهاية 2013، حين اتهم من يهاجمه في الداخل أو الخارج بالعمالة للنظام، فإنه ظل كارهاً له ومعرِّضاً بمواقفه.
أما أبناء بلده (أخوة بطة، كما خاطبهم على الفيسبوك) الذين كان يحثهم على مقاومة النظام وقتها، فيرى فيهم اليوم مجرد «عوام» وأصوات لا فعل لها، بعد أن أصبح الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، والمروج العربي لقوات سوريا الديمقراطية، التي يرى فيها طليعة المجتمع وتمثيله الحاد، ومكونها الأساسي، كما هو معروف، وحدات الحماية الكردية المتهمة من منظمة العفو الدولية بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
منصب
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
كيانات منتمٍ إليها
مجلس سوريا الديمقراطية
الجمعية الوطنية السورية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
يوميات مرتبطة
درار : لن يقع اشتباك بين النظام و"سوريا الديمقراطية" والفيدرالية هي الحل
رئيس مجلس سوريا الديمقراطية: التهديدات التركية على عين عيسى لا تهدف للإحتلال
رياض درار: هناك محاولة للوصول إلى وثيقة مشتركة بين مسد وهيئة التنسيق الوطنية
التوافق على وثيقة تأسيس هيئة التنسيق الوطنية
درار : درعا محطة روسية لإعادة تأهيل النظام
درار: من يحكم دمشق يمثل سوريا وقسد جزء من جيش النظام بعد التسوية السياسية
الوثائق المتعلقة
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
سنة الميلاد
الجنسية
الاسم بالأحرف اللاتينية