باسل تقي الدين
رجل أعمال سوري، ورئيس ما يُعرف بـ"التيار الوطني".
شارك قبل الثورة السورية في أنشطة عدة ذات طابع سياسي وحقوقي.
بعد الثورة السورية، كان أحد أعضاء لجنة التحضير للمؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا، الذي دعت إليه "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" في دمشق بتاريخ 24 أيلول/ سبتمبر 2012. وفي عام 2014، عقد تسوية مع النظام السوري وعاد إلى سوريا، ليشارك في 12 أيار/ مايو 2014 في تأسيس "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا"، التي ضمّت عدداً من المعارضين أصحاب التسويات، وقد شغل عضويةَ مكتبها التنفيذي. وفي 9 آذار/ مارس 2016، شارك في التوقيع على "بيان حميميم"، الذي انبثق عنه "منصة حميميم" التي شكّلت وفداً للمشاركة في مفاوضات جنيف3. وفي آذار/ مارس 2016 ذاته، استقال من "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا" رفقةَ ياسر كريّم وباسل كويفي وآخرين، احتجاجًا على ذهاب الهيئة إلى جنيف دون التشاور معهم. وفي 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، شارك في مؤتمر الحوار السوري - السوري الذي عقده "مجلس سوريا الديمقراطية" في مدينة عين عيسى.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
تصنيف الشخصية
منصب
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
الوثائق المتعلقة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
الجنسية