الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.
ملاحظة: الشهادات المنشورة تمثل القسم الذي اكتمل العمل عليه، سيتم استكمال نشر الأجزاء المتبقية من الشهادات خلال الفترة اللاحقة.
unnamed (19).jpg

لواء الأنصار - حلب

تشكل اللواء أواسط أيلول من عام 2012، بقيادة "المقدم عبد الله عمر" من اندماج عدد من تشكيلات وكتائب ريف حلب الغربي وهي: - (كتيبة سيد الشهداء) بقيادة "المقدم محمد بكور" والذي أصبح قائد اللواء منذ أواخر عام 2012 - (كتيبة عبد الله بن الزبير) بقيادة "النقيب خالد العمر أبو اليمان" - (كتيبة سعد بن معاذ الأنصاري) بقيادة "الملازم مصطفى أبو طارق" - (كتيبة المجاهد عمر المختار) بقيادة "الشيخ حسام أطرش" شارك اللواء منذ تأسيسه في عدد من المعارك الهامة في تحرير مدن وبلدات ريف حلب الغربي، كان أبرزها الإعلان عن إطلاق معركة (فالمغيرات صبحاً) ضمن (غرفة عمليات خان العسل) والتي امتدت حتى عام 2014، وتم فيها تحرير كل من خان العسل والراشدين والصحفيين وعدد من المناطق الاستراتيجية الهامة على مشارف مدينة حلب من طرف الغرب. ثم وفي أواسط عام 2013 اندمج اللواء مع عدد من تشكيلات ريف حلب الغربي مشكلين (الفرقة 19)، والتي أصبح فيها "المقدم أبو بكر" أحد قادتها العسكريين البارزين، حيث أكملت الفرقة مشاركتها ضمن عمليات (فالمغيرات صبحاً)، قبل أن تطلق معركة (والعاديات ضبحاً) لتحرير ريف حلب الجنوبي، والتي حرر فيها الثوار مساحة واسعة وصلوا فيها إلى بلدة خناصر جنوبي مدينة حلب. ثم وفي مطلع عام 2014 أعلن عدد من تشكيلات (الفرقة 19) ومنها (لواء الأنصار) اندماجهم مع تشكيلات أخرى من مدينة حلب وريفها الشمالي، مشكلين (جيش المجاهدين) الذي أصبح فيه "أبو بكر" القائد العسكري، قبل أن يصبح لاحقاً قائد التشكيل العام منذ آذار عام 2014 بعد انسحاب (كتائب نور الدين الزنكي) من التشكيل. استهل (جيش المجاهدين) تشكيله بإطلاق معركة تطهير مدينة حلب وريفها الغربي من (تنظيم الدولة)، حيث تمكن من تحرير المنطقة وملاحقة فلول التنظيم إلى ريف حلب الشمالي، الذي تشكل فيه خط رباط طويل بين التنظيم وفصائل الثوار، كان لـ (جيش المجاهدين) فيه حضور قوي، خاصة خلال معركتي (نهروان الشام) الأولى والثانية. إضافة إلى مشاركة الجيش البارزة في معارك صد تقدم (جيش النظام) الذي اقترب من إطباق الحصار على مدينة حلب بدايات عام 2014، بعد سيطرته على المدينة الصناعية في الشيخ نجار على مشارفها. ثم وفي بدايات عام 2015، اندمج (جيش المجاهدين) مع كبرى تشكيلات حلب وريفها مؤسسين (الجبهة الشامية)، والتي أصبح فيها "أبو بكر" القائد العسكري. إلا أن التشكيل الجديد لم يدم طويلاً حيث انهار بعد شهور قصيرة من تأسيسه، ليعود "أبو بكر" قائداً عاماً لـ (جيش المجاهدين)، والذي اقتصر آنذاك على الجزء الأكبر من (لواء الأنصار)، بعد أن خرج منه كل من (لواء أمجاد الإسلام) وعدد من كتائب (لواء الأنصار) مشكلين (كتائب ثوار الشام)، إضافة إلى خروج (كتيبة المجاهد عمر المختار) بقيادة "الشيخ حسام أطرش" والتي انضمت إلى (حركة نور الدين الزنكي). إلا أن هذه الإنشقاقات لم تضعف حضور (جيش المجاهدين) البارز على الجبهات خاصة في ريف حلب الغربي، وذلك بعد أن ضم عدداً من كتائب المنطقة إليه. شارك (الجيش) في عدد من المعارك الهامة لاحقاً مثل معركة الدفاع عن ريف حلب الجنوبي أواخر عام 2015 ضد أولى حملة اجتيار لجيش الاحتلال الروسي، كما كان له مشاركة فاعلة في معركتي كسر الحصار عن مدينة حلب الأولى والثانية عام 2016. استمر (جيش المجاهدين) عاملاً على جبهات ريف حلب الغربي حتى مطلع عام 2017، عندما هاجمته (هيئة تحرير الشام) مبادرة لاجتثاثه بشكل كلي، ليتفرق مقاتلوا التشكيل بين كتائب المنطقة المختلفة، فيما استقر "أبو بكر" خارج سوريا منذ ذاك الحين. --- قناة يوتيوب للواء الأنصار https://www.youtube.com/user/brigadealansar/videos

أختر الشاهد :