الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.
ملاحظة: الشهادات المنشورة تمثل القسم الذي اكتمل العمل عليه، سيتم استكمال نشر الأجزاء المتبقية من الشهادات خلال الفترة اللاحقة.
لواء القادسية الإسلامي - البوكمال.PNG

لواء القادسية الإسلامي - البوكمال

مطلع عام 2013 باتت (كتيبة القادسية) بقيادة "بركات المطر - أبو زيد" بعد توسع أعدادها، وضمها عدداً من كتائب المدينة تعرف عن نفسها باسم (لواء القادسية)، حيث أكملت مشاركاتها في المعارك ضد قوات النظام في بادية البوكمال وبادية دير الزور عموماً. وفي إحدى هذه المعارك في مايو \ أيار عام 2013، وأثناء كمين كان اللواء برفقة تشكيلات أخرى قد نصبوه لرتل تابع للنظام في البادية قريباً من منطقة التنف، وبعد إنهائهم العملية فوجئوا أثناء عودتهم بكمين معاكس، استشهد فيه قائد اللواء "أبو زيد" وشاب آخر من كتيبة بيارق السنة، ليتسلم قيادة اللواء بعده "حج خليل" المكنى "أبو ابراهيم"، وليصبح اللواء يعرف عن نفسه باسم (لواء القادسية الإسلامي). أكمل اللواء عمله ضمن تشكيلات الجيش الحر في المنطقة حتى اندلعت المواجهات بينها وبين (تنظيم الدولة)، والذي كان لللواء دور بارز في قتاله عندما تمكن التنظيم من تنفيذ عملية التفاف احتل فيها مساحات واسعة من مدينة البوكمال، في أبريل \ نيسان عام 2014، حيث قام التنظيم بإعدام عدد من شباب المدينة وقياداتها، قبل أن يتمكنوا من دحره منها بعد استشهاد أكثر من 50 شهيداً من أبنائها فيما دعي باسم الخميس الأسود. وبعد أشهر من المعارك ضد التنظيم انسحبت فصائل ديرالزور من كامل المحافظة باتجاه بادية القلمون ومناطق أخرى، كان بينها المتبقون ضمن صفوف (لواء القادسية)، ليعلن عدد من التشكيلات المنسحبة تشكيلهم (جيش أسود الشرقية) بدايات أغسطس \ آب عام 2014 في القلمون، كان بينهم (لواء القادسية)، مكملاً مشاركته ضمن صفوفه في عدد من المعارك الاستراتيجية في البادية السورية، بداية من تطهير بادية القلمون من (تنظيم الدولة) وصولاً إلى معركة (سرجنا الجياد لتطهير الحماد) التي تمكن فيها الجيش بمشاركة فصائل من المنطقة من تحرير مساحات واسعة من البادية جتى دخلوا الحدود الإدارية لمحافظة ديرالزور، قبل أن يخوضوا معارك شرسة مع قوات النظام مدعوماً بالميليشيات الإيرانية والجيش الروسي، فيما عرف باسم (معارك مثلث البادية). بعد قطع التمويل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية عن (جيش أسود الشرقية) واشتداد المعارك عليه في البادية السورية دون إمداد، انسحب الفصيل من مواقعه وانهار تشكيله بين من دخلوا إلى الأردن، وبين من خرجوا من خلال طرق البادية المتشعبة إلى الشمال السوري أواخر عام 2017.

أختر الشاهد :