الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.
ملاحظة: الشهادات المنشورة تمثل القسم الذي اكتمل العمل عليه، سيتم استكمال نشر الأجزاء المتبقية من الشهادات خلال الفترة اللاحقة.

كتيبة أبو بكر الصديق - الباب

تم تأسيس الكتيبة في مدينة الباب بقيادة "زاهر الشرقاط" إثر قتل قوات الأمن التابعة لنظام الأسد لسبعة متظاهرين في المدينة خلال إحدى مظاهراتها. ثم وفي 13-7-2012 اندمجت الكتيبة مع كتائب عدة من مدينة الباب وريف حلب الشرقي مشكلين (لواء أحرار الباب والشرق) والذي تلا بيان تأسيسه "زاهر الشرقاط" قائد كتيبة أبو بكر الصديق. - شاركت الكتيبة في عدد من المعارك في ريف حلب الشرقي أهمها: (تحرير بلدة بزاعة، تحرير مدينة الباب، تحرير مدينة إعزاز، تحرير منطقة جرابلس) - ثم في 3-8-2012 أعلنت الكتيبة في بيان مصور جمعها مع (المجلس العسكري لمدينة الباب وريفها)، انضمامها إلى (لواء التوحيد) والذي شاركت معه في "معركة الفرقان" التي دخل فيها الجيش الحر مدينة حلب. - لاحقاً في 24-9-2012أعلن "زاهر الشرقاط" تشكيل (لواء الأمويين) الذي ضم معظم الكتائب المشكلة سابقاً للواء أحرار الباب والشرق من منطقة الباب، وكانت (كتيبة أبو بكر الصديق) من هذه الكتائب بعد أن أصبح قائدها "ياسر عثمان" المعروف ب "ياسر أبو الشيخ" والذي كان قائد (سرية الحبيب الفهري) التابعة للكتيبة سابقاً. ليكمل (لواء الأمويين) مشاركته في معارك تحرير مدينة حلب تحديداً في جبهة حلب القديمة، التي نشر منها "زاهر الشرقاط" فيديو مصور يعلن فيه وصولهم إلى "دوار السبع بحرات" في المدينة. - وفي بدايات عام 2013 غادرت (كتيبة أبو بكر الصديق) صفوف (لواء الأمويين) لتشكل (لواء أبو بكر الصديق) بقيادة "زاهر الشرقاط" كقائد عام و"ياسر أبو الشيخ" كقائد عسكري بعد أن توسعت أعدادها. حيث خاض اللواء عدة معارك كان أهمها "معارك حصار مطار كويرس العسكري". - مطلع عام 2014 بدأ (تنظيم الدولة) حملة عسكرية للسيطرة على ريف حلب الشرقي، وخاض معارك عنيفة في "مدينة الباب" ضد كتائبها، والتي شارك فيها (لواء أبو بكر الصديق)، ليتمكن التنظيم من بسط نفوذه على المدينة، ويغادر من تبقى من اللواء بقيادة "زاهر الشرقاط" مشاركين في غرفة العمليات في غرفة العمليات العسكرية ضد التنظيم والتي تمركزت في محطة الغاز قرب بلدة الراعي، وبعد اختلافات في وجهات النظر مع قادة غرفة العمليات اعتزل "زاهر الشرقاط" العمل العسكري، ليتسلم "ياسر أبو الشيخ" قيادة اللواء من حينها، منضماً إلى "الجبهة الإسلامية في حلب وريفها" والتي أعلنت عن نفسها كفصيل كامل في أواسط عام 2014.

أختر الشاهد :