عامان على إطلاق منصة الذاكرة السورية
في 6 أيار/ مايو 2024 أطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات منصة الذاكرة السورية، لتكون مرجعًا علميًا موثوقًا للتاريخ السوري المعاصر وأحداث الثورة السورية.
ضمّت المنصة عند إطلاقها يوميات الثورة السورية بين عامي 2011 -2015، وأرشيفًا رقميًّا يشمل السنوات 2011 – 2024، ويتوزّع على أقسام الملتميديا والشخصيات والكيانات والدوريات المطبوعة والوثائق والمعارك والأغاني واللافتات، إضافة إلى قسم الشهادات الذي ضمّ شهادات مصوّرة مع ناشطين مدنيين وقادة عسكريين وسياسيين من مختلف المحافظات والتوجهات.
بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بدأت المنصة مسارًا جديدًا مستمرًا بتوثيق المرحلة الانتقالية، شمل هذا التوثيق رصد الأحداث الأمنية والسياسية والحوكمية، ما غطّى مسارات منها التوترات الاجتماعية والطائفية والانتهاكات الإسرائيلية والوثائق والشخصيات الرسمية، إضافة إلى إعداد أرشيف خاص بمعركة سقوط النظام.
زار منصة الذاكرة نحو مليون ونصف مليون مستخدم، وظهرت في نتائج محرك البحث "غوغل" +30 مليون مرة، ونشطت على صفحات التواصل الاجتماعي، وتعاونت مع جهات بحثية وصحفية عدة في تحقيقات استقصائية، ومع طلاب دراسات عليا في أطروحاتهم، كما عقدت عدة ندوات داخل سورية وخارجها، واستجابت لنحو ألف رسالة وملاحظة وسؤال على بريدها الإلكتروني.
تهدف المنصة في عامها الجديد إلى استكمال نشر أرشيفها غير المنشور في أقسام الوثائق والشخصيات والملتميديا والشهادات، وإلى مواكبة المرحلة الانتقالية بإعداد أرشيف شامل للوثائق والأحداث والشخصيات، وإلى إضافة قسم جديد للجداريات والأعمال الفنية.
انطلق عمل الذاكرة السورية من معايير علمية وموضوعية وتحريرية رصينة، إيمانًا أن العمل العلمي الجادّ هو ما يشكّل المرجعية التاريخية للذاكرة الوطنية. وندعو في عامنا الثالث جميع السوريين والباحثين والمهتمين بتاريخ سورية المعاصر إلى تصفح المنصة ورفدنا بشهاداتهم أو ملاحظاتهم أو أسئلتهم.