عودة الحياة إلى طبيعتها في مدينة حماة بعد محاولات اقتحام قوات الأمن
صيغة الشهادة:
مدة المقطع: 00:03:00:05
عادت الحياة بشكل شبه طبيعي نوعًا ما، في الصباح، لا يوجد أي مظهر من مظاهر العصيان المدني، والحركة طبيعية، والناس في أعمالهم، والموظفون في دوائرهم الرسمية. وفي الليل، كان الفصل صيفًا، وغالبية الناس في حماة يسهرون عند أبواب بيوتهم، فتوضع الحواجز مساءً وطوال الليل، كانت توضع تلك الحواجز، لأنه يبدو أن الأمر لم يُحلّ بشكل نهائي، فصحيح أن الحركة ترجع، والعصيان المدني أُوقف ولو بشكل جزئي، ولكن كان هناك شعور عام لدى أهالي المدينة أنَّ الوضع لم يحلّ مع النظام بعد، ووضع المدينة معلق لعدة أمور: أولًا- منذ البداية حتى لو لم يكن هناك عصيان هذا الوضع من التظاهر والحشود لا يسمح له النظام بأن يمرّ، ويعلمون أنَّ النظام كامن الآن وينتظر اللحظة المناسبة، حصل العصيان أيضًا، وكانت المدينة في الليل مغلقة، ولا تستطيع سيارات الأمن أن تتجول بحرية، ولا يستطيعون أن يعتقلوا [المطلوبين]؛ وبالتالي سلطة النظام بشكل أو بآخر و حسب ما يراها النظام هي سلطة منقوصة، إذا لم تكن مخابراته تتجول في المدينة، ويستطيع أن يعتقل أحدًا..إلخ، فكنا نحسب حسابًا لذلك بأنَّ هذا الوضع لن يدوم، فقمع الأمن والحل الأمني فشل في حماة، إذًا هناك اجتياح قريب، والذي عزّز هذا الاعتقاد توارد الأخبار يوميًا عن حشود جديدة وأعداد جديدة وآليات جديدة للنظام على أطراف مدينة حماة، وعادت المسائيات لأنها توقفت فترة في حماة أثناء العصيان، وبقيت يوم الجمعة فقط، ولكن حين انتهى العصيان عادت المسائيات وكامل [حال] التظاهر كما كان قبل العصيان.
معلومات الشهادة
تاريخ المقابلة
2021/03/04
الموضوع الرئیس
الحراك السلميكود الشهادة
SMI/OH/35-34/
رقم المقطع
34
أجرى المقابلة
يوسف الموسى
مكان المقابلة
أنطاكيا
التصنيف
مدني
المجال الزمني
تموز 2011
المنطقة الجغرافية
محافظة حماة-مدينة حماةشخصيات وردت في الشهادة
لايوجد معلومات حالية
كيانات وردت في الشهادة
لايوجد معلومات حالية