الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.
ملاحظة: الشهادات المنشورة تمثل القسم الذي اكتمل العمل عليه، سيتم استكمال نشر الأجزاء المتبقية من الشهادات خلال الفترة اللاحقة.

ذهاب عدد كبير من شباب مدينة طيبة الإمام للقتال في حرب العراق عام 2003

صيغة الشهادة:

فيديو
صوتية
نصوص الشهادات

مدة المقطع: 00:04:18:20

هناك نقطة وهي فترة حرب العراق في عام 2003 ، هذه الفترة أيضاً كشفت عن عدة أمور كانت مخفية داخل المجتمع السوري، الموضوع هو لأي درجة كان الشباب السوري جاهزاً ليتحرك وفق أمرين: إما نخوة منشؤها اجتماعي بحت، فهناك أشخاص هجم عليهم عدو محتل، وهم جيراني، وهم دولة عربية ومسلمة، فأنا يجب أن أتحرك بشكل أو بآخر، ويبدو بما أنها حرب مفتوحة على مصراعيها لم يكن التحرك إلا أنه يرقى لمستوى حمل السلاح، بينما كان هناك عدد أراه حتى الآن ومقتنع في تلك الفترة أنه كان الأقل جداً، والنسبة الأكبر خرجت[بدافع] النخوة، كان هناك أشخاص لديهم أيديولوجيا دينية، وكان هناك نوع من التطرف الظاهر أساساً عند أهل المنطقة، وخرجوا إلى العراق.

أتوقع أنه خرج من طيبة الإمام 300 شاب، وهو كعدد ونسبة وتناسب كبير جداً، وخالي أحمد فيصل خطاب معارض قديم في فرنسا، خرج في فترة السبعينيات حسب ما أذكر، وأذكر أنه في تلك الفترة بعث صورة صحيفة أمريكية أو كانت باللغة الإنكليزية وليست فرنسية، أن هناك مدينة في وسط سورية أخرجت أكثر من 300 إرهابي إلى العراق، وكان المقصود هي مدينة طيبة الإمام وليست مذكورة في العنوان، ولكن في بند الخبر.

كنت تقريباً أعرف بنسبة كبيرة ومتفاوتة من شخص إلى أخر معظم الأشخاص الذين خرجوا إلى العراق، وكان من عائلتي شخص واحد فقط، رغم أنه اثنان من إخوتي وأولاد عمي الثلاثة من عدة أعمام ومن العائلة نفسها كان هناك حوالي 5 شباب آخرين هؤلاء الذين أعرفهم، وشاهدت جلستين من جلسات النقاش المحتد مع آبائهم أنهم يريدون الذهاب إلى العراق، وأذكر تماماً عندما جاء أخي وطلب من والدي، وقال له: لن أذهب بدون علمك، وأريد الذهاب إلى العراق. وكان والدي مقتنع أن ذهابه ليس خطأ أبداً، وأنا معك مئة بالمئة (أوافقك الرأي) أنه يجب أن تذهب، ولكنك ستذهب، وفي النهاية، صدقني إن الأمر سينتهي خدمة للنظام، وأنا من الناس الذين أصبحوا يفهمون كيف يفكر النظام، فهذه الأمور المفاجئة والصدف يجب ألا تؤمن بها بقدر ما يجب عليك أن تنظر إلى شيء أعمق من هذا (لماذا النظام فتح الأبواب؟). وأنا أذكر أنه كان هناك باصات(حافلات) تخرج من ساحة العاصي في حماة، وأنا شاهدتها بعيني، [شاهدت] شباباً وأهاليهم يودعونهم، ويخرج الباص من ساحة العاصي إلى البوكمال ومن البوكمال كانوا يدخلون الأراضي العراقية، و[وكان يحدث] نفس الشيء في كل المناطق، حتى إن الشباب في حلب أيام الثورة حكوا لي عن الباصات التي كانت تخرج من مدينة حلب مباشرة، وتمر بالرقة، وتذهب إلى دير الزور والعراق. فأخي اقتنع نوعا ما بهذه الفكرة، ورأى أن هناك معارضة كبيرة من والدي لدرجة أنه لا يستطيع أن يناقشه، ولكن كان هناك استعداد هائل، فأتوقع لو أن الناس لم يُمنعوا من قبل أهاليهم كان سيخرج أكثر من 3000 شخص. في هذه الفترة عاد من العراق حوالي 20 أو 15 شاباً، يبدو أن لديهم دوافع تطرف ديني.

معلومات الشهادة

الموضوع الرئیس

مرحلة ما قبل الثورة

كود الشهادة

SMI/OH/14-04/

رقم المقطع

04

أجرى المقابلة

سامر الأحمد

مكان المقابلة

اسطنبول

التصنيف

مدني

المجال الزمني

2003

المنطقة الجغرافية

محافظة حماة-محافظة حماةمحافظة حماة-طيبة الإمام

شخصيات وردت في الشهادة

لايوجد معلومات حالية

كيانات وردت في الشهادة

لايوجد معلومات حالية

الشهادات المرتبطة