الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.
ملاحظة: الشهادات المنشورة تمثل القسم الذي اكتمل العمل عليه، سيتم استكمال نشر الأجزاء المتبقية من الشهادات خلال الفترة اللاحقة.

تهديد نظام الأسد لأهالي درعا باقتحام الجيش وتدمير البلد

صيغة الشهادة:

فيديو
نصوص الشهادات

مدة المقطع: 00:21:54:01

أنتم اتخذتم الأطفال حُجّة (ذريعة) -هشام بختيار يقول للوجهاء- وأنتم ضحكتم علينا (خدعتمونا) على

أساس الموضوع أطفال، والآن مظاهرة وراء مظاهرة، والبارحة خرج الآلاف وهذا ليس تشييعًا وهذا

مظاهرة، ونحن فاهمون اللعبة وأنتم كذّابون وتضحكون علينا (تخدعوننا) وأنتم قصدكم التظاهر ولكن

تضعون الأطفال كحجّة. ونحن كذلك لن نسمح بهذا الموضوع، ونحن مستعدّون أن ندمّر درعا فوق

رؤوس أهلها إذا بقيتم كذلك، ونحن اليوم أتينا باتجاه حلحلة الأمور ولكن أنتم يبدو [أنكم] ذاهبون إلى

التصعيد، وكان يتكلم بلغة تهديدية استرسالية. 

وهنا في الخارج أنا كنت جزءًا من الناس في الخارج، وفي الخارج والوضع أنّ النظام أرسل وفدًا

لتهدئة الناس وعمليًا يريد أن يحتوي الحراك ويريد أن يحلّ الأمور بأي طريقة، ونحن سمعناه البارحة

ماذا يتكلم من أجل التشييع وممنوع التشييع ولا نسمح، ولاحظوا [أنه] بالرغم [من] كل ما جرى الأطفال

لم يُطلَق سراحهم وإلى الآن لم يخرج وعد من النظام تجاه الناس، وهو آتٍ بنفس الطريقة الاستعلائية

لعاطف نجيب وفيصل كلثوم ويريد أن يحلّ القضية بهذا الشكل، وهنا الناس بدأت تحشد باتجاه مظاهرة

في درعا المحطة، ولأنَّ درعا البلد هي أصلًا في حالة تظاهر دائم في ساحة الجامع العمري، وبدأت

الناس تتجمّع في درعا المحطة، وأذكر كانت كأنها الروافد والفروع التي تغذّي نهرًا واحدًا، ففي كل

شارع هناك شلّة (جماعة) موجودة وهم كلهم أخذوا يلتقون في مكان واحد في ساحة سُميت فيما بعد

بساحة التحرير أمام قصر المحافظ، والناس في وقتها شعرت بما أنَّ هناك وفدًا قادمًا من الشام (دمشق)

وهذا الوفد جاء بعنوان التعزية وهذا أعطى نفَسًا للمتظاهرين أننا لو ذهبنا باتجاه قصر المحافظ أو اتجاه

المراكز التي بجانبه وكلها مراكز حساسة فغالبًا لن يحصل إطلاق نار، وفي نفس اليوم يوم الأحد في

20 آذار/ مارس صباحًا أتاني اتصال من زوجتي وقالت: تعال نريدك، وأنا خفت، ما الذي حصل؟ وأنا

ذاهب إلى البيت أسمع إطلاق رصاص، وبيتي في أول أو مدخل المدينة وقلت: ماذا يوجد؟ قالت: لا

أعرف والأولاد يبكون ويصرخون، وقالت: ألم تسمع صوت إطلاق النار؟ قلت: بلى، وإلّا يوجد

مجموعة من الشبيحة والأمن يعملون جولة في المحافظة إطلاق نار وهي جولة تشبيح وتخويف، وهذا

يؤكد نموذج النظام وما ذكرناه قبل قليل هو يرسل وفدًا من أجل أن يعزّي وليشارك بواجب العزاء

وينقل رسالة بشار الأسد إلى الأهالي، وفي نفس الوقت يرسل قطعان الشبيحة والأمن يخوّفون الناس

وأننا نحن هنا ونحن ولو قلنا: سنعزّي ولكن معنا البندقية ونقتل وإلى آخره، وفي نفس الجلسة كان

يرسل رسائل تحذيرية وستشتدّ أكثر بعد قليل. 

وحصلت مظاهرة كبيرة وكانت في شوارع متعدّدة حتى وصلت إلى فرع الحزب (حزب البعث)،

المكان الموجودون فيه درعا المحطة وفي بقع متعددة ،وهنا حسب ما نُقل لنا من داخل الاجتماع أنَّه

وصل لهشام بختيار [خبر] بأنَّ هناك متظاهرين خرجوا وكسروا القصر العدلي، وفي المشفى الوطني

هناك ناس كسّروا زجاجًا وغيره، وهنا هشام بختيار أثناء الجلسة يغضب جدًا ويقول: والله لأقلب درعا

فوق رؤوسكم والله يا أهل درعا لأجعلنّكم تتمنّون أن يكون لديكم قصر عدلي ومشفى وطني ويهدّدها

بالخراب، وأنتم لغة اللين لم تفلح معكم والحجّة لديكم ستأخذونها الأطفال، ولكن ستتذكرون هذا اليوم

وانقلوها عني ستترحّمون على اليوم الذي التقيناكم فيه، وبمعنى: نحن جالسون وأنتم تتظاهرون ضدنا،

وكان الشرط إيقاف التظاهر ونحن من الآن فصاعدًا لا نريد أن نرى أي تظاهر في المدينة. 

وطبعًا في تلك المظاهرات استُشهد يوم 20 آذار/ مارس رائد الكراد وهذا أيضًا كان الشهيد الخامس في

المحافظة إن صحّ التعبير، وهو بمثابة الشهيد الخامس في المحافظة، ومع الهجمات الأمنية أعطى

انطباعًا بأن النظام يهدّدنا بكرامتنا أكثر، وأنَّه إذا يوجد مظاهرة في ساحة الكرامة أو مظاهرة [في]

شارع من الشوارع فما ذنب الأهالي بأن تخوّفهم بإطلاق النار؟ هذه فهمناها رسالة بأنَّ الأذى لن يلحقكم

فقط أنتم سنلحقكم إلى نسائكم وأولادكم، وصرنا نشعر أنَّ النظام يهدّدنا في كل شيء مقدّس في حياتنا،

مثلما قال عاطف نجيب مع وفد الأهالي سابقًا أن اجلبوا نساءكم، وهو يشعرنا أنت في المحل تتظاهر

وفي العيادة تتظاهر وأنا سأصل هنا لنسائكم وأولادكم. 

رائد الكراد كنت سأذكره في السيرة في نفس اليوم 20 آذار/ مارس اتصلت بي ممرضة في مشفى

الشرق وقالت: دكتور [هل] أنت متفرغ؟ وقلت لها -وأنا اختلفت مع نفسي قليلًا- أنا لست متفرّغًا ونحن

مشغولون بالمظاهرة والوفد القادم، ولكن في نفس الوقت المشفى الذي يتصل عليّ، ولم أعتَد أن أقول لا

لمشفى، وقلت: [أنا] متفرّغ إذا كان هناك شيء ضروري، وقالت: يوجد مريض يا ليت تأتي لتراه،

وقلت: أنا آتٍ، وخرجت بالسيارة ولم أمشِ بالسيارة، قالت: دكتور تم الأمر أتى دكتور آخر ومشي

الحال. وعادت واتصلت مرة ثانية نفس الممرضة، وقالت: دكتور رجعت أنت؟ وقلت: رجعت، ولكن

كل المسافة من مكاني لمشفى الشرق 5 كم وقلت: أي والله رجعت، فقالت: لو تأتي فالمريض كذا،

وأدرت السيارة وأتيت، و[جاءني] اتصال ثالث من ممرض وقال: نحن محتارون أن تأتي أو لا؟ وأنت

طبيب قلبية ولكن مرتبكون، وهم يتعاملون مع الحادث لأول مرة، وبالخلاصة قال: تعال، وحين ذهبت

وجدت رائد الكراد مُستشهِدًا، وما الذي يحصل؟ ويجب هنا أن أسترجع ذكريات مع أحد، وأنا حين

سألتهم: أين أُصيب؟ وفي ذلك الوقت في 20 آذار/ مارس، المشفى خائف وأهل الشهيد خائفون ولا

يعرفون بأنهم قد نادوا على الطبيب الصحيح أو لا، وهل نحن مع الثورة أو مع النظام؟ والشباب

اجتهدوا وقالوا: نحن رأينا الدكتور نصر بالمشفى والرجل يُؤتمن، وأنا سألتهم: رائد كيف استُشهد؟

وقالوا: رأيتم الأمن الذين يطلقون النار ورائد أتت الطلقة (الرصاصة) وهو على الشرفة، هكذا أجابوا.

وأنا أعلنت الوفاة وأخبرت المشفى والأهالي وقلت: رائد إصابته قاتلة وتوفي وكانت إصابته في الرأس،

وكنا نتعامل مع مادة دماغية بين يدينا، ومثلما فهمت بأنه كان على الشرفة وأتت الإصابة وهو يهتف

مع الناس التي تهتف على الشرفات وأصيب واستُشهد. 

أصبح هناك هواجس، لكنها خفيفة وتراكمية بمعنى: فليحصل الذي يحصل وسأعمل الذي عليّ و[أعالج]

مريضًا، وكنت أحيانًا القانون يريحُني، أنا أقسمت يمينًا وأنا طبيب ويجب أن أعالج أي شخص يأتيني،

والدولة هي التي تأخذه إلى اتجاهه السياسي أو عمل جناية أو جُرمًا، وكان هذا الحديث أحيانًا يسلّينا

وإذا أتى عنصر الأمن [أقول له]: أنا طبيب. 

أنا لا أكتب التقرير الطبي أكتب تقرير مشاهدتي و[أقول:] سجّلوا في المجلد للمشفى أن فلانًا الفلاني

وعمره [كذا] وأي ساعة جاء وأي طبيب فحصه، وأكتب أنا: توقُّف قلب وتنفّس ناجم عن إصابة بطلق

ناري مثلاً في الرأس، وأنا انتهت وظيفتي كطبيب قلبية، أعلنتُ الوفاة، وبعد ذلك تأتي وظيفة الطبيب

الشرعي وهي وظيفته، والطلق الناري ليس سببًا عاديًا للوفاة ولو كان [هناك] أسباب أخرى، توقّف قلب

وتنفس ناجم عن مثلًا قصور عضلة قلبية مع إنتان تنفسي علوي ودخل العناية المشددة ووُضع على

المنفسة وتُوفّي، أو مثلًا نتيجة قصور كلوي، اضطراب شوارد، إلى آخره، ودخول عناية مشددة في

حادث سير، وحين نقول رضّ أو طلق ناري أو سقوط من [مكان] عالٍ فهذه ليست إصابات طبيعية،

وهنا الكادر الموجود ينادي الطبيب الشرعي حتى يقوم بموضوع متابعته من ناحية الطبابة الشرعية،

حتى يقولوا: يوجد شبهة جناية أو لا. 

نرجع إلى الاجتماع الحاصل، وغضب بختيار (هشام بختيار) وهدّؤوه وقالوا: سنذهب إلى شباب

الاعتصام، وشباب الاعتصام والجامع العمري أصبح قبلة وأصبح أي أحد يريد أن يعزّي عزاءً يذهب

[إلى] هناك، وأي أحد سيذهب ليتظاهر يذهب إلى هناك وأي أحد لديه مُصاب يذهب إلى الجامع

العمري، وأي أحد سيعالج مُصابًا يذهب [إلى] هناك وأي أحد سيأخذ دواء [يذهب إلى هناك]، وكل شيء

لدينا، إبر من العيادات ومضادات حيوية وحتى إننا نأتي من المستودعات ونأخذ إلى الجامع العمري

وصرنا كأطباء جزء من دوامنا [في] الجامع العمري، وصار في الجامع العمري أطباء وممرّضون

مُقيمون دائمًا موجودون، ومثل المشفى، [يوجد] طبيب زائر، يريدون طبيب هضمية يتصلون وهكذا،

وعلى طبيب قلبية يتّصلون، وصارت الرِّجل دائمًا على الجامع العمري (أصبح مقصِدًا). وأصبحت

تأتي من القرى وفود للمشاركة وأصبحت المشاركة جماعية، والوفد لم يأتِ ليعزّي وأصبح يُعزّي

ويتظاهر، والقسم الأكبر يلقي خطابًا على المنصة، وأصبحت الوفود تأتي من داخل المحافظة ومن

خارج المحافظة وبعض الشخصيات السياسية أو الحقوقية أتت. 

وأصبح الجامع العمري هو قِبلة، والناس تمركزت هناك، وخرج الذين كانوا في الاجتماع وخرجوا

ليقولوا للمتظاهرين إننا نحن [تلقّينا] نفس الخطاب: نترحّم على الناس والذين ماتوا، و[أن] هذا الأمر

غير مقبول وننقل لكم تعازي رئيس الجمهورية ونحن سنعمل تهدئة ولن يكون هناك مظاهرات وبنفس

الوقت سيكون هناك لجنة تحقيق ونحقّق في الأحداث التي جرت ونحدّد من هم المسؤولون ويُحاسَبون

حسب المسؤولية، ونُقل عن هشام بختيار [قوله:] مَن ما كان يكون، مهما علا منصبه إذا ثبت أنه

متورّط بما جرى في درعا سُيحاسَب. 

وهنا أنا ذكرت سابقًا أنه كان هناك تخوّف من التهدئة والتمييع وهذه اللجنة لو [أنها] آتية بنيّة الإصلاح

لكانت أعلنت شيئًا أننا: نحن آتون من رئيس الجمهورية بما يلي، وكله عبارة عن وعود، في حين الذي

سيأخذونه من الناس هو تنفيذ، وأن تتوقفوا عن التظاهر ولو تمّ التوقف عن التظاهر في ذلك الحين

لكانت الأمور باعتقادي انتهت، لأنَّه كان فيها مناورة واضحة وحين أرسل الوفد وطبيعة الوفد يعني

رستم غزالي والعميد عبد الله وفيصل مقداد كلهم من أبناء المحافظة ورستم كان معروفًا بسوئه الزائد

و[هو] مجرم من مجرمي النظام، ولكن فيصل مقداد والعميد عبد الله ليس عليهما شيء، والمحافظة ليس

لها عليهم [ملاحظات] وهم ناس عاديّون، وشخص سياسي، والعميد عبد الله شخص

ابن عائلة معروف، وأنا قد زرته بقضايا تتعلق بمشاكل، وأحد لديه قضية في دمشق بحاجة لمتابعة

والشخص لا يُقصّر (يقوم بالواجب)، والشخص الرابع هشام بختيار مدير مكتب الأمن القومي في

الحزب (حزب البعث) وشخصية أمنية عالية المستوى وأتى بلغة أمنية والناس رأت بطبيعة الوفد أنها

تقصد التقليل مما جرى في درعا وعدم إعطائه الأهمية المطلوبة، وبالتالي عدم إعطاء المطالب الأهمية

المطلوبة. 

وجاؤوا متسائلين: لماذا خرجتم؟ أوقفوا المظاهرات والنظام سيشكل لجنة، ونحن في المعارضة نقول:

إذا أردت أن تُميت أمرًا اذهب واعمل لجنة، ولم يلمس المتظاهرون آثارًا جدّية لثمن الدماء التي بُذلت

في درعا، واليوم أصبح لدينا شهداء جدد وصار الموضوع ملتهبًا والمتظاهرون استقبلوا هذا

الوفد بسخط شديد وكان الشعار السائد المسيطر في تلك الآونة: كذّابون كذّابون، بمعنى: لا تردّوا عليهم

وهم جاؤوا ليلعبوا بعقلنا، والأمن الذي يملأ المحافظة ولماذا استُشهد رائد الكراد؟ وإذا أتيت تُهدّئ

[الأمور] فلماذا الأمن خرج في الشوارع؟ ولماذا أطلق النار؟ ولماذا استُشهد ناس جدد اليوم؟ فكان هذا

الرد الذي سمعوه اليوم. 

وفي العزاء رستم غزالي طُرد من العزاء، وحين دخل إلى أول عزاء عند أهلينا الجوابرة أو عياش تكلم

بطريقة تهديدية، ولو كان يتكلم باللين وكان الخطاب للتعزية يمرّ عليه سريعًا و[يقول:] الله يرحمهم،

ولكن المحافظة والبلد ونحن لا نسمح ونهدّئ، ولكن في العزاء الثاني قام الناس وتكلموا بشكل قاسٍ وقام

أحد من الشباب وقال: قل لمعلمك (رئيسك): اللي بيقتل شعبه خائن، ودم الشهداء غالٍ لا يذهب هدرًا

ولا يُباع، وقامت الناس هبّت وطردوه من العزاء. ومما نُقل عن رستم غزالة أنا واثق من هذا الكلام

ورستم غزالي رسائله أوضح بكثير وقال للثلة الذين حوله ما يلي: الدولة لن تسمح أن يكون هناك

مظاهرات مهما كان الثمن، والذي يحلم أنه بالتظاهر سيُسكت الدولة أو يعجزها أو يرغمها على تحقيق

مطالب، تكونون مُخطئين جدًا جدًا، واحد (أولًا)، وثانيًا سقف المطالب الذي تريدونه لا ترفعوه، وتوجد

توجيهات من الرئيس أن بعض الأمور نعطيكم إياها وهي الأمور الصغيرة، نُخرج المعتقلين، أما [أن]

ترفعوا سقف المطالب فنصيحة لا تعمدوا لهذا الموضوع لأنَّه إذا تدمرت سورية كلها فلن يتم تحقيق

مطالب، وإذا [كانت] درعا تريد مطالبها فسنعطي لكل سورية مطالب وهذه حلقة لن نخرج منها، وثالثًا

الآن الذي يتعامل مع الملف في درعا هم الأمن وطالما ترون أمنًا فاركعوا لربكم واسجدوا له، لأنَّ

الأمن مهما كان أفضل من الجيش، وإلى الآن القرار هو أنَّ الأمن هو من يتعامل مع الأحداث في

درعا، ولكن كل ساعة يتغيّر الوضع ويوجد نيّة لإرسال الجيش إلى درعا، وإذا أتى الجيش فلن ترونا

ولن تسمعونا ولن تسمعوا كلامنا ولن تروا مسدّسات و[بنادق] كلاشنكوف، سترون الجيش، فالنظام

والدولة قد مرّا بتلك التجربة سابقًا في الثمانينات وليس لديهم مشكلة أن يكرّروها، وأنصحكم كواحد من

أبناء المحافظة عقلنوا مطالبكم (اجعلوها عقلانية) ورشّدوها (اختصروها)، وثانيًا [عليكم] وَقْف

التظاهرات ودَعوا الأمن يحلّ الأمر في درعا، ويوجد نية لإرسال الجيش، وإذا أتى الجيش ستترحّمون

على هذه الأيام، وأنا قلت الذي لديّ ودرعا ممكن [أن] تُدمّر كلها على رؤوس أصحابها، ولن يسمح

النظام أن يحصل مثلما حصل في مناطق أخرى، ورستم غزالة وهشام بختيار كانوا جادّين في هذا

الموضوع. 

وأنا سمعت من أحد الوفود الذين حضروا وسمعت من العميد عبد الله نفسه، والعميد عبد الله قال: أنا

ليس لي ودّ أن أشارك في الموضوع وكنت أعتقد أن ما يجري في باقي الدول سيجري في سورية

وكنت أعتقد وأجزم بأنَّ تعامل النظام والدولة لدينا في سورية سيختلف عما جرى في باقي الدول، وأنا

في صفّ الناس وليس مع الدولة ولم أكن أحبّ [أن] أشارك ولكن انتدَبوني ولم أستطع أن أقول لا،

وقلت: عسى ولعل أن نصل لتهدئة لحلّ لهذا الموضوع ولكن قال: في نفس الوقت الذي يحاول فيه

النظام أن يرسل رسائل طمأنة ويهدّئ الأمور كان الأمن - وهنا أشار لإيران - كان الأمن والإيرانيون

يسعون للتأزيم أكثر، وكانت الهدنة التي يطالب النظام لتأسيسها هي نية كاذبة ونيّة التصعيد كانت

موجودة وبالفعل هذا الذي ثبت لنا في الأيام القادمة أن نية التصعيد خطيرة جدًا كانت موجودة وكان

رستم غزالة وهشام بختيار يعملون حجّة فقط بأننا عملنا الذي علينا ولم تنجح [التهدئة] ولكن تجهيزات

الخيار الآخر كانت موجودة، وفي يوم 20 آذار/ مارس تمت الدعوة إلى إضراب [في] 21 آذار/

مارس.

معلومات الشهادة

تاريخ المقابلة

2022/01/03

الموضوع الرئیس

التعامل الأمني والعسكري لنظام الأسدالحراك السلمي في درعا

كود الشهادة

SMI/OH/130-22/

أجرى المقابلة

سهير الأتاسي

مكان المقابلة

اسطنبول

التصنيف

مدني

المجال الزمني

3/2011

updatedAt

2024/07/11

المنطقة الجغرافية

محافظة درعا-درعا المحطةمحافظة درعا-درعا البلد

شخصيات وردت في الشهادة

كيانات وردت في الشهادة

الجيش العربي السوري - نظام

الجيش العربي السوري - نظام

حزب البعث العربي الاشتراكي

حزب البعث العربي الاشتراكي

القصر العدلي في درعا

القصر العدلي في درعا

فرع الأمن العسكري في درعا 245

فرع الأمن العسكري في درعا 245

الشهادات المرتبطة