رستم الغزالي
رئيس فرع الأمن والاستطلاع في لبنان سابقًا، ورئيس فرع الأمن العسكري في ريف دمشق، ورئيس شعبة الأمن السياسي.
من مواليد قرية قرفا في محافظة درعا عام 1953.
ويشكك سكان محليون من القرية في انتساب والده إلى العائلة، ويتداولون رواية عن لجوئه إلى القرية من خارجها، كما تداولت وسائل إعلام خطأً أن اسمه "رستم غزالة"، وهو غير صحيح.
قبل الثورة السورية، انتسب رستم عبدو الطلب الغزالي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، وتخرج من الكلية الحربية في مدينة حمص، وعمل في شعبة المخابرات العسكرية، ثم نُقل إلى المخابرات السورية في لبنان، حيث عُيّن نائبًا لرئيس فرع الأمن والاستطلاع في القوات السورية في لبنان، قبل أن يُعيَّن رئيسًا للفرع عام 2002، عقب وفاة رئيسه السابق غازي كنعان.
وخلال عمله في لبنان، اتُّهم بعمليات فساد وانتهاكات واسعة، وبممارسة ضغوط أمنية على سياسيين وناشطين لبنانيين، وكان أحد خمسة ضباط سوريين استجوبتهم لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
وعقب انسحاب القوات السورية من لبنان عام 2005، عُيّن رئيسًا لفرع الاستخبارات العسكرية (الأمن العسكري) في ريف دمشق.
بعد الثورة السورية، زار الغزالي محافظة درعا في محاولة لاحتواء الاحتجاجات، والتقى وجهاء ومشايخ محليين، وكان عضوًا في اللجنة الأمنية التي تعاملت مع المظاهرات الأولى في المحافظة.
وشارك من خلال موقعه الأمني في قمع الحراك السلمي، وارتكاب انتهاكات واسعة، ما أدى إلى إدراجه على لوائح العقوبات الأوروبية منذ 9 أيار/مايو 2011، وهو مدرج أيضًا على قائمة العقوبات الأميركية منذ 18 كانون الثاني/يناير 2006، لدوره الأمني في لبنان واتهامه بدعم الإرهاب.
وبعد انفجار خلية الأزمة في 18 تموز/يوليو 2012، جرى ترفيعه إلى رتبة لواء، وتعيينه رئيسًا لشعبة الأمن السياسي.
أسس الغزالي لجانًا شعبية رديفة لقوات النظام في قريته قرفا، بالاعتماد على أشقائه (عمر وهاني) وأقاربه، من بينهم أفراد من عائلة إسماعيل الكايد، وشاركت هذه اللجان إلى جانب قوات النظام في اقتحام القرية عام 2013، وارتكبت مجازر وانتهاكات جسيمة، خاصة بين عامي 2013 و2015، شملت القصف، والإعدام الميداني، وتفجير المنازل بمن فيها، وخطف السكان.
وفي عام 2019، جرى اكتشاف مقبرة جماعية في أحد المنازل التي اقتحمتها تلك اللجان، ثم كُشفت مجزرة أخرى في حزيران/يونيو 2024، بعد اختطاف أحد عناصر اللجان ويدعى خلدون الكايد الغزالي، الذي اعترف بقتل نحو 90 شخصًا من المختطفين سابقًا، قبل العثور عليه مقتولًا لاحقًا.
في آذار/مارس 2015، أُقيل رستم الغزالي من منصبه، إلى جانب اللواء رفيق شحادة رئيس فرع المخابرات العسكرية، عقب خلاف بينهما في الجنوب السوري تطور إلى اشتباك مسلح بين قوتيهما.
وأُشيع أن الغزالي أُصيب خلال الاشتباك ونُقل إلى العناية المشددة في أحد المشافي، قبل أن يُعلن عن وفاته في 24 نيسان/أبريل 2015، دون تأكيد رسمي لأسباب الوفاة.
المعلومات الأساسية
سنة الميلاد
1953
تاريخ الوفاة
2015/04/24
الجنسية
سوريةالاسم بالأحرف اللاتينية
Rustum Ghazali
تصنيف الشخصية
عسكريمكان الميلاد (محلي)
محافظة درعا-قرفاالانحياز السياسي
نظام الأسدالرتبة العسكرية
لواء
كود الذاكرة السورية
SMI/A300/1592
dayMonth
24/4
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
شعبة المخابرات العسكرية - الأمن العسكري
فرع الأمن العسكري في ريف دمشق
اللواء 112 ميكا - نظام
شعبة الأمن السياسي
يوميات مرتبطة
جامعة الدول العربية تمنح النظام مهلة لإنهاء الحملة العسكرية
وزير الخارجية الإماراتي يأمل أن يتجنب النظام السوري العقوبات العربية
سويسرا تفرض عقوبات على النظام السوري
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 13 مسؤولًا في النظام السوري
وصول وفد من النظام إلى درعا للقاء الأهالي والوجهاء
درعا: مقتل رائد الكراد بمظاهرات اليوم الثالث وحريق في القصر العدلي
درعا: اشتباكات في قرفا وكمين ضد الأمن العسكري في اللجاة
درعا: اقتحام قرفا بقيادة رستم الغزالي
درعا: استمرار الحملة الأمنية في قرفا واشتباكات في بصر الحرير
درعا: استمرار الحملة الأمنية في قرفا
الوثائق المتعلقة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية